would be glad if you passed by: http://donabdulla.blogspot.com

أتسمحي لي أن أخبر الأزهار..
عن شوقٍ قد تسلسل للوريد..
أتسمحي لي أن أفاتح الأحجار..
عن حبٍ باغت قلبي من جديد..

أتكُ السماءَ ممطرةً..
غاسلةً همي البعيد..
أيكن وجهكِ موطناً..
أُقبّل تربتهُ في العيد..

أنكون جزءاً من سرب فراشٍ..
أو نكن برداً يمسك أرض الجليد..

أتكوني منديلاً أمسح فيه شفاهي..
تلك المبللة، راغبةً فيكِ المزيد..

لا فرق عندي من نكون ومن تكوني..
إن كنا نحيي معاً ذلك الحب الشهيد..

عصفورتي تكسو جوانحها..
خيوطاً ألوانها الخجلِ..
والشمس تخرج من خليّتها..
لتذيقنا نوراً مع العسلِ..
عصفورتي أدنو لرؤيتها..
وتدنو السماء والجبلِ..
سبحانه ربي وخالقها..
كم أثار في حسنها جدلِ..
سبحانه ربي مكملها..
في حسنها كم لملم الشملِ..
عصفورتي تعلو جوانحها..
على جسور الشوق والوصلِ..
تقسو فيعلو من عيناي تنهدها..
أشكو فألقى تحت خدها الظلِّ
عصفورتي..معشوقتي..
محبوبتي.. أحبها..
قنديلتي في طعمها، الضوء والفلِّ

قالت لي ذات يوم، أحبك من أعماق قلبي..
فغرقت في أعماق الأرض..
وفقدتُ كل ما في القلب..
وما زلت أجمع نبضاتي..

يمكنكِ الآن الإنتهاء مني..
يمكنكِ الآن نسياني..
فعندما قلتِ: أحبك من أعماق قلبي..
أهديتني بها أجمل جُمَل الإنسانِ..

يمكنكِ الآن القبض على نفسكْ..
فكم قتلتِ حزني الذي فيني..
وكم قُتِلَتْ من بعدك الكلماتِ

يمكنكِ الآن الرحيلَ أن شئتِ..
فقد زَرَعَتْ فيني جملتكِ أطول أزهار البنّورِ..
 وقد أصبحَت الكلمات الأربع..
نهاية كل رسالاتي..
كاد يموت الإيمان في أقوى قلوبنا تقوى..
تكاد تموت المشاعر..
يكاد ينزلق من أعلى البركان ماءاً..
رافضاً قدر المجازر..
تكاد تنتهي الكلمات من علبة ألواني..
ويكاد ينتهي الشاعر..

وتكاد تهطل الأحزان هطلاً..
ومنها تنشق الدموع..
وفيها تسبح الأقدار..
وتسبب في الأرض صدوع..

يا حب.. لست أدري..
هل عن حالنا راضي..
فأنا لا أنوي اعتراض..
ولكن هل أنت راضي؟

يا حب قد جفت عليك دموع..
ويأست على الحال شموع..
فماذا عساها أن تنير..
بعد أعيائك الرجوع..

يا حب هل ترجع أم ننتهي..
قضيت شهوراً أنتظر..
والانتظار ملّني..

يا حب ..... هل تسمعني؟